آخر الأخبار
مفتي العسكر الذي حكم بالإعدام علي الأبرياء : نسبة الإلحاد زادت أثناء حكم الإخوان الفاشلين لأنهم شوهوا الدين ..... خالد الجندي ينتفض ضد "يوسف زيدان" بعد سبه ل "عرابي" ووصفه له بالفأر" كلامك مايتسكتش عليه والسيسي لازم يرد لأن السكوت جريمة"....... مدافع الزمالك السابق لمنتقدي "تريكه" انتم ناس واطيه ، انتم نسيتم تريكه فرح مصر قد ايه !! دلوقتي تريكه اصبح مش كويس!!! أحمد موسى": ارموا جثث الاخوان الإرهابيين والدواعش للكلاب في الشوارع !! ومعارضون يردون عليه بأقوي رد!!! استخفاف بعقول الشعب ||رجل السيسي الأكبر"مميش "يدعوا الشعب الي الصبر علي السيسي لأنه سيعجل اقتصاد مصر أقوي اقتصاد !!!!! الديلي الأمريكي : يكشف خطة القبض علي محمدبن زايد ووزير دفاعه لتورطهم في جرائم حرب ويكشف سر الحمله الدوليه ضدهم .... رجل الجيش السابق يكشف سر انهيار جيش السيسي في العريش ، ويكشف كارثه كبري !!! هشتاج #مش_عايزينك يتصدر تويتر ردًا على الحملات الممنهجة التي تقودها صحف النظام، واللجان الإلكترونية بحملة علشان نبنيها .. دماء المسلمين في افريقيا الوسطي تفضح العالم .. ميليشيات الإرهاب المسيحي تقتل 25 مسلما داخل مسجد ..ولا يعتبره العالم جريمة ارهابية .. لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان تزور سجن برج العرب: السجناء سعداء بالإقامة في السجن ولا صحة لدعاوى الإهمال..شاهد بنفسك ..

براء موسي تكتب : من أسرار صندوقي الأسود !!

الثلاثاء 26 سبتمبر 2017 - 11:42 مساءً
الكاتبه براء موسي

الكاتبه براء موسي

براء موسي تكتب : من أسرار صندوقي الأسود !! منذ مدة كنت أفكر في قص شعري لكن أمي تقول بإصرار: "حلاوة البنت فى شعرها الطويل، "لمّا تتجوزى قصّيه"، ربما تقصد أنني حينها لن أحتاج كرابونزل لشعرٍ طويل ليتسلق به الأمير إلى الأعلى، ربما تريد أن تقول أن بلوغ الشيء الصعب يجعله عاديًا فيما بعد ولايستحق أي عناء، لهذا أتخيل شعري قصيرًا ووجبة الغداء تنزل إلى الأمير بطريقة سحرية ما لمجرد أنه سئم من الصعود. دعك من هذا الهراء كله، فليس بالضرورة أن تكون لكل جملة عادية معنىً مخبئًا. أشاهد الآن فيلمًا مرعبًا، وأنتبه بقلق لجوربي المثقوب، ثم أبكي كما لو أنني أشاهد دراما بدون فواصل، في الحقيقة أعرف وحدي أن لاشيء يخيفني كما تفعل الوحدة. لم تكن يومًا الوحدة في احساسي بمدى صعوبة أن أعيش داخل صندوق مظلم، لكنها في صعوبة أن أفعل شيئًا أحبه وحدي، دون القدرة على مشاركة تعبيرٍ ما. يمر نصف المشهد الأول فيما أسرح في ضحكة أحدهم وهو يقول: "مامن فيلم أكثر رعب من أن تنطفئ الشاشة ويظهر عليها وجهك". أضحك فجأة ثم أعود لمشاهدة الفيلم، تظهر فتاة بشعرها القصير ولديها وشم"دعسوقة" على معصمها لأنها الشيء الوحيد الذي يشعرها بالأمان داخل صندوق مظلم كما تقول،وفيما قد يمر على هذا المشهد أي أحد دون أن تضيء في رأسه أي فكرة، أخاف… أخاف من أن يصبح شعري قصيرًا يوماً ما وأن أفكر بلحظةٍ آمنة ولا أجد شيئًا قريبًا إليّ كجلدي إلا "حشرة".

تعليق الفيس بوك