آخر الأخبار
مفتي العسكر الذي حكم بالإعدام علي الأبرياء : نسبة الإلحاد زادت أثناء حكم الإخوان الفاشلين لأنهم شوهوا الدين ..... خالد الجندي ينتفض ضد "يوسف زيدان" بعد سبه ل "عرابي" ووصفه له بالفأر" كلامك مايتسكتش عليه والسيسي لازم يرد لأن السكوت جريمة"....... مدافع الزمالك السابق لمنتقدي "تريكه" انتم ناس واطيه ، انتم نسيتم تريكه فرح مصر قد ايه !! دلوقتي تريكه اصبح مش كويس!!! أحمد موسى": ارموا جثث الاخوان الإرهابيين والدواعش للكلاب في الشوارع !! ومعارضون يردون عليه بأقوي رد!!! استخفاف بعقول الشعب ||رجل السيسي الأكبر"مميش "يدعوا الشعب الي الصبر علي السيسي لأنه سيعجل اقتصاد مصر أقوي اقتصاد !!!!! الديلي الأمريكي : يكشف خطة القبض علي محمدبن زايد ووزير دفاعه لتورطهم في جرائم حرب ويكشف سر الحمله الدوليه ضدهم .... رجل الجيش السابق يكشف سر انهيار جيش السيسي في العريش ، ويكشف كارثه كبري !!! هشتاج #مش_عايزينك يتصدر تويتر ردًا على الحملات الممنهجة التي تقودها صحف النظام، واللجان الإلكترونية بحملة علشان نبنيها .. دماء المسلمين في افريقيا الوسطي تفضح العالم .. ميليشيات الإرهاب المسيحي تقتل 25 مسلما داخل مسجد ..ولا يعتبره العالم جريمة ارهابية .. لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان تزور سجن برج العرب: السجناء سعداء بالإقامة في السجن ولا صحة لدعاوى الإهمال..شاهد بنفسك ..

الإنفصال وحقوق الأقليات

السبت 30 سبتمبر 2017 - 06:01 صباحاً
الإنفصال وحقوق الأقليات 
 
محمد الأسواني 
الاقليات والمشكلة الأبدية ومشاريع الإنفصال على مر العصور مصيرها عدم الديمومة والتاريخ اثبت لنا إن كل أغلبية سيولد فيها أقلية وكل اقلية تبدأ مسيرتها بالانطواء و الإنعزال ومن ثم ترسيخ فكرة الإنفصال الجزئي ثم الكلي عن الجسد الاكبر و هذا الشعور البشري تتصاعد وتيرته من مرحلة زمنية إلى أخرى في دورة حياة الإنسان سواء كان ذلك على مستوى الأفراد أو الجماعات وقد يتسبب في ذلك الشعور : أما  الإحساس بالظلم والتهميش أو الحرمان من الحقوق أو ازدياد الفقر  أو بسبب اختفاء العدالة الاجتماعية و قد يكون في احيانا كثيرة  بسبب البطر والشبع الزائد  أو تفشي روح الأنانية وعندئذ يصبح الجشع و الاستغلال و الاحتكار و شهوة السيطرة والامتلاك يجعله كفرد او يجعلهم كجماعة ممن لا يريدون مشاركة الآخرين فيما حصلوا عليه من الثروات أو السلطة وبهذا يصبح مطلبهم كأقلية محاربة الأغلبية والسعي الحثيث من أجل  الإنفصال ،  والتجارب أثبتت إن مثل تلك الحالات ليست لها الديمومة لأنه لا محالة من اجتياح كل طرف لأخر فأما الأقلية تختفي أو الأغلبية تصبح أقلية و مهما طالت العزلة أم قصرت سوف تتبدل المعادلة على قاعدة العدالة الإجتماعية كميزان لاستقرار المجتمعات وحيث أن كل البشر يعيشون في حيز الفضاء الأرضي فلا مناص من انكسار الاستكبار والاحتكار وانهزام الظلم وإن طال امده  ، وما من مشروع انفصالي إلا ومآله الالتحام مع الآخرين  ، إذن  مفهوم الأقلية هو شعور معنوي ينتج لعدم الانسجام النفسي للفرد داخل محيطه وإن كانوا من أهله وعشيرته وقد يحدث داخل الأسرة الواحدة فما إذا ثلاث إخوة أتفق إثنان على وجهة نظر حيال مسألة ما واختلف معهم اخوهم الثالث حينها يصبح الإثنين اغلبية وثالثهم أقلية ومن هنا يبدأ الانطواء والانعزال التدريجي وأما بخصوص المجتمعات فتزداد فيها الصراعات حسب حجم المصالح والمطامع ولهذا نقول بأن المشكلة ليست مشكلة أقليات بقدر ما هى بسط لنفوذ العدالة الإجتماعية وتوزيع عادل للثروات وتفعيل للقانون الذي يتساوى في ظله الجميع ، وأما بخصوص الأقليات فهى موجودة في أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية وفي الصين وروسيا والفلبين ولم نجد الدول ذات الحكم المركزي إنها  قد بادرت بتغير قوانينها من أجل الأقلية التي تعيش في حيز جغرافيتها فمثلا إذا كانت الدولة لغتها الرسمية هى : الروسية أو الإنجليزية او الصينية أو الإسبانية نجد إن تلك اللغات تظل هى اللغة الرسمية لا يسمح بوجود لغة رسمية أخرى  بجوارها تكريما لهذه لاقلية أو تلك  وحتى وإن سمحت الدولة المركزية بتداول اللغات المحلية الأخرى فهذا لا يعني التنازل عن اللغة الرسمية والمركزية وهكذا في أفريقيا فمثلا نيجيريا اللغة الرسمية هى الإنجليزية ومع ذلك لن تسمح الدولة باعتبار لغة المسلمبن هى اللغة الرسمية على الرغم من كونهم هم الأغلبية في نيجيريا وأما بخصوص ممن يروجون لصناعة اقليات وهمية ومخترقة من قبل اليهود المعادين لمحيطهم العربي مثل ( الأمازيغية والنوبية والاشورية والكردية ) هى ألاعيب مخابراتية تحركها ( إسرائيل ) وكل من له مصلحة لتفتيت الحيز العربي المتعارف عليه بهدف الاستيلاء على ثروات المنطقة بشكل أوسع وهذا اضمن لهم كمحتلين دونما الدخول في حروب مع كتلة صلبة كأمة عربية مثلا أو دولة خلافة أو حتى شعوب ذات وحدة سياسية ثابته حيال المتصارعين على العالم العربي ولهذا يعبثون بالورقة المسماة الأقليات بينما تلك ( الاقليات ) ليست باقليات لأنها هى إحدى أعمدة البيت  وأما بخصوص اسبانيا وأمريكا وروسيا والصين والفلبين لن تسمح بإنفصال اي أقلية عرقية أم دينية ولن توافق على اجتزاء أي جزء من أطرافها من أجل حرية أقلية تعيش تحت نفوذها  ، وأما بشأن العالم العربي فلا يوجد مشكلة أقليات لأن الحكام في أغلبهم  من تلك الأقليات العرقية هم من بحكمون المسلمين العرب منذ قرابة 1300 عام وأغلب من حكموا العرب في العقود الأخير هم من الأقليات أو من مهاجرين ومنهم من كان مجهول الهوية والنسب .
 
هل تعلمون ما هى سياسة الإندماج التي تنتهجها أوروبا تجاه الأجانب ؟
إنها سياسة محاربة كل ما هو مخالف لثقافة وعقائد المجتمعات الغربية و إجبار المسلمين أو العرب أو الشرقيين من اصحاب الأديان الآسيوية بالذوبان و إلا ستصبح غير مرحب بك بحكم القانون  ومحروم من جميع الفرص التي يتميز بها الأوروبي وانهم بحق يسيرون في هذا الإتجاه.
للحديث بقية

تعليق الفيس بوك