آخر الأخبار
قطريه تفتح النار علي بن زايد وتزلزل أركان حكمه وتكشف أدلة تورطه في تفجير السفاره القطريه بالصومال ...... بالفيديو فى غياب الامن زفة بقميص نوم لشاب أغتصب فتاة وصورها عارية ونشر صورها على مواقع التواصل القاضي شيرين يُغرم عصام العريان 4 آلاف جنيه .. والعريان ساخرا : حبكت اربعة ؟ مابلاش 4 دي أحسن يشيلوك من القضية ..! يسرا : لو السيسي معملش أي حاجة غير إنه أنقذنا من حكم الإخوان، ده في حد ذاته عمل كبير جدًا».كفايه ان الحمل عليه تقيل!!!! قطري يكشف الصدمه الكبري التي أصابت سلمان بعد افشال الأمير تميم لخطته التي أراد بها تعين سلطان بن سحيم اميرا لقطر .....شاهد الفيديو عاجل : تعديل وزاري بحكومة الامارات وابن زايد يخترع وزارة جديدة على غرار وزارة السعادة ..! ننشر حقيقة تسريح موظفي الدولة من وظائفهم !! تعرف علي التفاصيل... تامر أمين على هواء الحياة : الشعب المصري يخاف مايختشيش !! ضابط السيسي مع احمد موسي يسخر من الشيخ حازم ابو اسماعيل "بيضيع وقته في الأكل والدوله بتصرف فلوسها عليه وعلي امثاله !!! السجون تكشف عن حياة الرئيس مرسي داخل السجن لأول مرة !

استحالة تصور الواقعة..!

الثلاثاء 13 ديسمبر 2016 - 10:44 مساءً

 

اسمحوا لي أن اُخرج المحامي الذي بداخلي في هذا المقال.. 

ففي المقال السابق أظهر دأب العسكر استخدام فزاعة الفتنة الطائفية لإخراس الألسنة وتكميم الأفواه، لكننا في مقالنا هذا سنثبت بالدليل المادي و المنطقي استحالة وقوع جريمة الكاتدرائية المرقسية بالعباسية من شخص من خارج المنظومة، نتعاطف مع الضحايا ونطلب من قادتهم الاستفاقة فالعدو واحد والهم يطال الجميع.

اسمح لي يا قارئي العزيز أن تعتلي منصة القضاء لعدة دقائق لتقضي بنفسك في جريمة اتهم فيها المسلمون.

محكمة ينادي الحاجب 

المحامي: يا حضرات القراء يا حضرات المهتمين إن المتهم المتوفى وزملاءه الماثلون هم برءاء براءة الذئب من دم ابن يعقوب وإليكم الأدلة.

من المشاهد يوميا أن الكاتدرائية عليها حراسات وخدمات أمنية مشددة جدا  وتوزع كالتالي؛ حراسة شمال ويمين البوابة الرئيسية مسلحة، وحراسة ثالثة أمام قاعة المناسبات يسار الباب الرئيسي،وحراسة رابعة على مدخل طريق كلية الطب المؤدي إلى الباب الخلفي، وحراسة خامسة على مدخل الباب الفرعي من طريق كلية الطب،وحراسة سادسة من خلف الكاتدرائية،وعلى يسار الكنيسة هناك حراسة على المبنى الملاصق لمحطة الوقود والمطل مباشرة على الكاتدرائية، حتى الشارع المغلق ما بين المحطة والكاتدرائية عليه حراسة.

وبالإضافة لما سبق فإن الباب الرئيسي والباب الفرعي، وهي المداخل الوحيدة، عليها تفتيش ذاتي وبوابة كشف مفرقعات دائمة، كما أن جميع الأسوار والممرات الداخلية مزودة بكاميرات مراقبة دائمة، وتزيد هذه الاحتياطات أيام الأحدوالأربعاء، في مواعيد الصلوات والمواعظ، بحراسة من قسم شرطة الوايليالذي تتبع له الكاتدرائية.

وزيادة في الاحتياطات الأمنية فإن الزائر للكاتدرائية يجب أن يكشف يده ليظهر الصليب عليها، وإذا لم يكن الزائر واشمًا الصليب فعليهإبراز البطاقة الشخصيةلإثبات ديانته، فإن كان مسلما فلا يمكن دخوله إلا لو كان على موعد مع أحد، وساعتها يجب على المضيف أن يستلم ضيفه ويدخله على مسؤوليته.

إذا فالتصور الذي سوّقه النظام من أن أحد الأشخاص دخل الكاتدرائية بمتفجرات يصنف من المستحيلات، فإما أن تكون هذه المتفجرات بالداخل أو تم إدخالها مع ثقة لا يتم تفتيشه.

كما أن الإعلان عن اسم الجاني المتوفى بعد أربع وعشرين ساعة وتعليل ذلك بأن النظام تعرف عليه من الـ(DNA)فهو ضرب من الأكاذيب التي تسوق إذ إنّ هذا التحليل يستحيل أن يُظهر نتيجةً في أربع وعشرين ساعة، كما أن التعرف على الجاني بهذا التحليل يعني أن الدولة لديها الحمض النووي للشعب المصري بأكمله وهو أيضا مستحيل.

أما وأن رأس النظام قد أقر بهذا السيناريو، فإن الحقيقة الوحيدة وراءه هو فشل حفظ هذا النظام للأمن، وعليه فإنه يلزم أن يتنحى ليأتي من يستطيع أن يفرض الأمن في البلاد.

لقد صبر الشعب على الطعام الفاسد والدواء المغشوش، وخطف الأطفال وتجارة الأعضاء وسرقات السيارات والسرقات بالإكراه وغيرها من الجرائم التي زعزعت استقرار وأمن المجتمع على أن البلد كبيرة ولا يمكن للنظام أن يفرض سيطرته على مليون كيلو متر، أما وأن النظام لا يستطيع أن يحمي تسعة آلاف متر مربع يعني فداني أرض فإنه لعمري لأمر جلل.

لكن الخلاصة أن الذي يجب أن يفهمه الجميع مسلم ومسيحي يساري أو إسلامي، ناصري أو ليبرالي، أن الجميع أمام العسكر سواء .
عملا بالقاعدة الذهبية في الجيش المصري (المساواة في الظلم عدل)

 

تعليق الفيس بوك